نصائح تقنية

أظهرت التجربة في مجال الاستغلال محدودية نتائج استخدام الأساليب التقليدية سواء داخل المحيطات المسقية الكبرى أو في PMH (مساحات الري الصغير و المتوسط)

ألحق النظام السائد في توزيع المياه خسائر ضخمة مؤثرا بشكل كبير على الاحتياطي الضعيف لمياه السدود المستغلة و الآبار عبر مغياثية ضعيفة وغير منتظمة للأمطار تبعا لمناخ معروف بكونه جاف أو شبه جاف و برطوبة جدّ ضعيفة. و قد دعت هذه الوضعية الى التفكير العميق في صفوف الهيئات المختصة و التي لاقت صداها لدى السلطات العمومية، و هو مرد انطلاق المخطط الخماسي للدولة المسمى: « تطبيق نظام السقي المقتصد للماء » الذي يمتد من سنة 2015 إلى 2020.

و يتمثّل هذا في الدخول إلى عالم السقي بتقنيات أكثر ملائمة تضمن اقتصاد الماء و نوعية جيّدة للسقي و ذلك باعتماد نظام التقطير (السقي المحلي)، نظام الرش (الرش الكلاسيكي – اللفافة و المحور).

بهدف ضمان نجاح تطبيق القرارات السياسية أوكلت الأهلية للديوان الوطني للسقي و صرف المياه باعتباره مؤسسة محترفة في ميدان السقي تتمتع بخبرة طويلة و تناضل من أجل اقتصاد الماء و نوعية السقي، و لهذا نظّم الديوان نفسه لتأدية هذه المهمة النبيلة مقتنعا بالمزايا الاقتصادية المترتبة عنها.

وضع الديوان هيئات استقبال ( خمسة مستودعات جهوية، 22 نقطة بيع) تسمح بالتقرب من الفلاحين و الرّد على طلباتهم على مستوى كلّ محيط، و تمّ توجيه نداء للفلاحين الراغبين في تحسين طريقة انتاجهم بإدخال أنظمة سقي مقتصدة للماء و محفزة للإنتاج الفلاحي بالتقرب من مصالح الديوان أين يلقون حسن الاستقبال و إسداء النصيحة والمساعدة التقنية و الخدمة النوعية .